августа 28
الأمنية المنتظرة ..
صمت الطريق.. يقتل صهيل الفرس.
أحتاج إليك.. أبحث عنك.. وأعرف أني سأمضي المائة سنة القادمة
ولن أجدك..
أحتاج للضجيج ..لأدرك لذة الصمت.. وأحتاج إليك لأعيد لكلماتي اتزانها
لأعيد لأحلامي عافيتها..
أحتاج للضياع.. لأعرف ما هو معني الوجود
أحتاج.. إليك لتعود دموعي مالحة ويعود لها معنى
أحتاج إليك..
لأعرف زماني الراحل.. وأخاطب طموحي الذي يسكن مخيلتي
صغيرتي .. التي لن ايأس من البحث عنها...
أنا أعرف أني أرسل للسماء كل يوم ألف ألف أمنية.. ولكن تبقي أنت…
الأمنية المنتظرة ..
أجهل نفسي
عندما مررت بشباكك المكسور
لم يجعل بخاطري أن أجمع
زجاج منثور
لاصنع منه تمثالاً
لشيء مجهول
عندما وقفت أمام ذلك الشباك
رأيت نجماً
تراه كل العيون
ولكن ليس كما أراه
تهواه القلوب
فهل تًراني
يوماً أحلف بهواه
فيا نجماً ساقني إليك القدر
يا نجماً في كل سماء ظهر
أسامرك .. وأعلم
أن ليس لعيني سوى السهر
***
تعلقت عيناي بك
فإذا ضياءك
يغسلني ..
يغمرني ..
يبعثرني ..
يلملمني ..
تصل يدك إلى أبعد
حدودي
تسأل ذاتي لتعرفني
فاجهل نفسي
وتجهلني ..
أمـــــــاني
أغداً يأتي بلون جديد؟
أسماء غدا مزخرفة بالنجوم ؟؟
وأراضيه مطرزة بالورود ؟
فانا لدي بعض الاماني
أريد عقداً من الندى
أريد نهراً من الياسمين
أريد ضميراً من براءة الأطفال
أريد أن استلقي وسط المروج
وأُشكل من الغمام قلوب
وأطرز للحياة أحلى الثياب
أريد حبا يملأ القلوب
أريد شمسا لجميع الفصول
تنشر دفئا يذيب جليد العقول
وسريرا يملأه الحنان
وغطاءا سميكا من الأمان
لاخوف ولاجوع ولاحرمان
وهناك الكثير مما اتمناه
ولكن !!! أغداً يأتي بلون جديد ؟
أحبكِ طفلةً ..
تملأ الدنيا شقاوة ومرحاً وضحكاً ..
أحبكِ طفلةً تغضب .. وتغضب .. وتصرخ ..
وتبتعد .. ثم يعود لحضن أمها .. تطلب الرضا ..
وتنشد الحنان ..
أحبكِ فتاةً
تحلم ويذهب بها الحلم بعيداً .. بعيد ..
تعيش الحياة طولاً وعرض …
تغوص في بحر خيالاته ..
وترسو على شاطئ أمانه
وتحارب الآلام سعياً لرضى الله
معترفةً بأنه ملجأها الأخير ..
أحبكِ عجوزةً .. تنازع سنين العمر شذاها ..
تغار .. تزمجر ..
تسامح .. وتنشد الإيمان ..
أحبكِ موتاً وراء حبكِ حياةً وبينهما أغاريد وصراخ ..
أحبكِ لحظة .. أحبكِ دهراً ..
وفي الدهر لحظات لا تموت ..
لغة متقاربة
اذا انحبس المطر ..
تشققت الأرض ..
اذا انحبس الدمع ..
تشققت المآقي ..
بين الدمع والمطر ..
لغة متقاربة.
فقط !!